سليم بن قيس الهلالي الكوفي

416

كتاب سليم بن قيس الهلالي

ثمّ إنّ تاريخ هذه الطبعة ترجع إلى سنة 1361 لما في توصيف النسخة 57 من أنّ الشيخ الهمداني بدء بنسخها في شعبان سنة 1361 قبل أن يعلم بطبعها وأنّه لمّا علم بذلك تركها . وصف الطبعات النجفيّة اللاحقة طبع في 212 صفحة في المرّة الثانية وفي 236 صفحة في المرّة الثالثة ، وفي 270 صفحة في المرة الرابعة وبعدها وهذه الطبعات الثلاث وما بعدها تشترك في الكيفية . جاء في أوّل النسخة عنوان الكتاب بمثل ما كان في الطبعة الأولى إلّا ان تاريخ وفاة سليم هنا سنة 90 ، وأورد حديث الإمام الصادق عليه السلام بعده . ثمّ أورد مقدّمة في 60 صفحة ، وهي تتضمّن ستّ فوائد كما يلي : الفائدة الأولى : ايراد نصّ كلام صاحب الذريعة في ج 2 ص 156 حول كتاب سليم . الفائدة الثانية : ايراد بعض ما ذكره المؤلّفون المحقّقون في اعتبار الكتاب . الفائدة الثالثة : ايراد حديث وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام المنقول عن سليم متواترا . الفائدة الرابعة : ايراد مستدركات أحاديث سليم الّتي جاءت في بحار الأنوار وهي 16 حديثا . الفائدة الخامسة : ايراد مستدركات أحاديث سليم الّتي رويت في كتب الحديث غير البحار . الفائدة السادسة : ايراد أسماء بعض من روى أحاديث سليم من المؤلّفين . وبعد المقدّمة أورد عنوان الكتاب في ص 62 هكذا : « كتاب السقيفة المعروف . . . » . إلى آخر ما مر في الطبعة الأولى الّا أنّ هنا أيضا ذكر تاريخ وفاة سليم سنة 90 . ثمّ بدء بالكتاب من ص 63 وختمه في ص 257 وهو يمثّل الطبعة الأولى تماما في متنه وهوامشه والنصّ المذكور في آخره . ثمّ أورد في آخره فهرستا تتضمّن محتوى الكتاب وهو في 12 صفحة .